أردوغان يحذر ترامب: القدس “خط أحمر”

هدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بقطع العلاقات مع إسرائيل إذا اعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لها.وقال أردوغان إن مثل هذه الخطوة تعد تجاوزا لـ”لخط أحمر” بالنسبة للمسلمين.

وحذر مستشار رئيس السلطة الفلسطينية، نبيل شعث، في مؤتمر صحفي من أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قد يعني نهاية جهود دونالد ترامب لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وحض عدد متزايد من الدول الرئيس الأمريكي بالعدول عن القرار المتوقع.

وأفادت تقارير بأن ترامب سيغير موقف الولايات المتحدة من القدس هذا الأسبوع. ويعد موضوع القدس واحدا من أعقد القضايا الخلافية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال أردوغان الثلاثاء في خطاب تلفزيوني: ” السيد ترامب، القدس خط أحمر بالنسبة للمسلمين”، مضيفا: “يمكن أن تؤدي بنا هذه القضية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل”.

وقد تجاوز ترامب الاثنين مهلة إصدار قرار بتأجيل نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، مثلما وعد في حملته الانتخابية.وستكون عندها الولايات المتحدة أول دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، منذ تأسيس الدولة عام 1948.

وتحدث الرئيس الأمريكي هاتفيا مع زعماء بالشرق الأوسط قبل يوم من الخطوة المرتقبة.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس أبلغ ترامب أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيكون له تداعيات خطيرة.

وجاء تحذير عباس بعدما أبلغه ترامب بنيته نقل السفارة، بحسب المتحدث.

واتخذ ملك الأردن موقفا مماثلا. وأبلغ الملك عبد الله الرئيس الأمريكي أن نقل السفارة سيكون له “انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط”، بحسب بيان من القصر الملكي.

بيونغ يانغ في انتظار ضمانات أمنية للعودة إلى التفاوض

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، إيغور مورغولوف، أنه من الضروري تقديم لكوريا الشمالية ضمانات لإعادتها إلى طاولة الحوار من أجل الحيلولة دون اشتعال فتيل الحرب في شبه الجزيرة الكورية.

وقال مورغولوف في كلمة ألقاها أمام المجتمعين في منتدى برلين للسياسة الخارجية اليوم الثلاثاء إن ما تتطلع إليها بيونغ يانغ هو الحصول على ضمانات أمنية.

أعتقد أننا يمكننا العمل سويا على بعض المسائل التي ستشجع بيونغ يانغ وستلفت انتباهها وقد يفضي ذلك إلى استئناف العملية التفاوضية”.

وأكد مورغولوف الموقف الروسي القائل إن الضغط على بيونغ يانغ عن طريق العقوبات لن يحل قضية كوريا الشمالية وإنما سيسبب المزيد من التأزم في الوضع.وأضاف: “إن ذلك أمر في غاية الخطورة لأننا بصراحة على شفا حرب حقيقية”.

وشدد الدبلوماسي الروسي على أن إجراء كوريا الشمالية للاختبارات الصاروخية والنووية ومواصلة الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية للمناورات المشتركة بالقرب من الحدود مع كوريا الشمالية تؤثر سلبا بالتساوي على الوضع في شبه الجزيرة الكورية.

وأشار إلى أن لا أحد في الولايات المتحدة وكوريا الشمالية يريد نشوب حرب، غير أن احتمال كهذا لا يزال قائما.

وكشف مورغولوف أن بيونغ يانغ أبدت اهتماما باقتراح تجميد تجاربها لمدة شهرين مقابل خفض الولايات المتحدة وتيرة أنشطتها العسكرية.

وأكد أن واشنطن وافقت على هذه الخطة أيضا.وتابع: “لكن بدلا من “الهدوء” من الجانبين فوجئنا في نوفمبر (تشرين الثاني الماضي) بسلسلة تدريبات أمريكية جديدة غير معلنة مسبقا”، مضيفا أن تلك المناورات كانت “غير مسبوقة من حيث حجمها”.