قطر تضع عقوبة الإبعاد وغرامة مالية على المقيم الذي يرتكب هذا الفعل بدءا من هذا الشهر

تهتم دولة قطر دائما بتطبيق القوانين وتعتبر من أكثر الدول تطبيقا للقانون وحفاظا عليها ولهذا فأنه يجب على كافة الوافدين والمقيمين إحترام قوانين الدولة والإلتزام بها وإلا سوف يتم توقيع عقوبات كبيرة عليها بالغرامة والترحيل.

وذلك بعد أن قامت السلطات القطرية بتسليم المطلوب السعودي محمد عبد الله العتيبي إلى الرياض، بينما كان في طريقه للسفر الى النرويج، حيث أعلن مركز الخليج لحقوق الإنسان أمس إن العتيبي ذهب إلى قطر في مارس الماضي بعدما وجهت له عدة تهم في السعودية.

من بينها العمل في جمعية غير مرخصة  وأشار المركز إلى أنه في فجر يوم 28 مايو 2017، تم ترحيل محمد العتيبي البالغ من العمر 49 عاما وزوجته قسرا الى المملكة العربية السعودية، بينما كانا في طريقهما إلى النرويج.

وأوضح المركز أن الحكومة النرويجية وافقت وبشكل استثنائي على منحه وزوجته وثيقتي سفر، وأعطتهما الحق في طلب اللجوء السياسي فور وصولهما البلاد، لكن وزارة العدل النرويجية أعلنت مؤكدة أن العتيبي لم يكن يسعى مع زوجته إلى طلب اللجوء السياسي في النرويج.

وصرح مصدر في وزارة الخارجية القطرية وفقا لما نقله الإعلام الرسمي، إن قرار الترحيل تم بناء على إجراء قانوني قائما على إتفاقيات إقليمية بشأن تبادل الأشخاص المطلوبين. المصدر : شبكة أخبارك .

المرور: 500 درهم غرامة على السائق الذي يرتكب هذه المخالفة أثناء القيادة

المرور غرامة، تقوم إدارة المرور الإماراتية بمخالفة السائقين الذين لا يحركون مركباتهم خارج الطريق في حالة الحوادث المرورية البسيطة، وفقاً للقرار الوزاري رقم (178) لعام 2017 بشأن قواعد وإجراءات الضبط المروري، وبحسب المادة رقم 98 «عرقلة حركة السير بأي طريقة كانت»، التي حددت قيمة المخالفة بـ500 درهم.

ودعا نائب مدير المديرية، العميد أحمد عبدالله الشحي، قائدي المركبات التي تتعرض لحوادث مرورية بسيطة، أو أعطال ميكانيكية مفاجئة، أو لحدوث عطل أو خلل في إطاراتها، إلى تحريك مركباتهم خارج الطريق، وإيقافها عند أقرب موقف آمن، حفاظاً على سلامتهم، وضماناً لانسيابية حركة السير، وتفادياً لتحرير مخالفات عرقلة حركة السير.

وأوضح أن العديد من الحوادث المرورية الجسيمة التي وقعت خلال الفترة الماضية ونتج عنها إصابات، كان سببها الرئيس عرقلة حركة السير والمرور، لعدم التزام أطراف الحوادث (المتسببون والمتضررون) بتحريك مركباتهم خارج الطريق، مشيراً إلى إمكان تفادي الحوادث بإفساح المجال لمرور المركبات الأخرى، وعدم عرقلة السير.

وقال الشحي إن ترك السائقين مركباتهم ووقوفهم على جوانب الطرق لأي سبب يعرضهم لحوادث الدهس، ووقوع حوادث مرورية، بسبب محاولة قائدي المركبات الأخرى الالتفاف وتغيير مساراتهم لتفادي المركبات المتعطلة، وهو أيضاً ما يؤدي إلى وقوع حوادث التصادم بين المركبات.

وكانت المديرية أطلقت حملة شاملة بالتنسيق مع إدارة الإعلام الأمني وشركة «ساعد» لنشر عبارات توعية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وحث أطراف الحوادث المرورية البسيطة على تحريك مركباتهم خارج الطريق، وعدم عرقلة حركة السير والمرور .المصدر : صحف.